مكي بن حموش
2042
الهداية إلى بلوغ النهاية
وفي قراءة عبد اللّه : ( وهو أسرع « 1 » الفاصلين ) « 2 » . وَكَذَّبْتُمْ بِهِ وقف ، تَسْتَعْجِلُونَ « 3 » بِهِ وقف « 4 » . قوله : قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ الآية [ 59 ] . المعنى : قُلْ يا محمد لهؤلاء الذين يستعجلون العذاب : أَنَّ عِنْدِي ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ من العذاب ، لجئتكم به ، فيقضى الأمر بيني وبينكم ، ولكن ذلك بيد اللّه ، وهو أعلم بالظالمين ، أي : متى « 5 » يهلكهم « 6 » . وقيل : معنى « 7 » لَقُضِيَ الْأَمْرُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ : لذبح الموت ، قاله ابن جريح ، يريد به « 8 » معنى قوله : وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ « 9 » . يروى « 10 » أن أهل الجنة والنار إذا استقر كل واحد في موضعه ، أتي بالموت في
--> ( 1 ) ب : اشرع . ( 2 ) حكى ابن جبير قراءة عبد اللّه : ( يقضي الحقّ وهو أسرع الفاصلين ) في تفسير الطبري 11 / 398 ، 399 . ( 3 ) ب ج د : وتستعجلون . ( 4 ) انظر : القطع 306 ، والمكتفى 251 ، والمقصد 34 . ( 5 ) ب : متى شاء . ( 6 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 400 . ( 7 ) ج : المعنى . ( 8 ) قال الطبري في تفسيره 11 / 400 : " وأحسب أن قائل هذا القول نزع لقوله . . " وذكر الآية - التي في سورة مريم - الآتية . ( 9 ) مريم آية 38 . وانظر : تفسير الطبري 11 / 400 . ( 10 ) الظاهر من الخرم في " أ " أنها كما أثبت . ب ج د : روى .